آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر الفتوني ( قدس سره )
( 1070 ـ 1138 هـ )

نسبه :

الشيخ أبو الحسن محمد طاهر بن الشيخ عبد الحميد النباطي العاملي .

وآل الفتوني أسرة علمية عربية معروفة في النجف الاشرف في القرن التاسع الهجري وتنسب الى ( فتون ) وهي قرية من قرى جبل عامل في لبنان.

نبع من هذه الأسرة فطاحل في العلم، خدموا المذهب الجعفري بمؤلفاتهم ونصروا الدين بأقلامهم ، نزح بعضهم من جبل عامل فارّاً من ظلم ( احمد باشا الجزّار ) فحطّ رحله في النجف، ونزح البعض الاخر إلى ( أصفهان ) التي كانت عاصمة الدولة الصفوية، وقسم منهم سكن النبطية في لبنان فعرف بها .

ولادته:

ولد في مدينة اصفهان بإيران حدود سنة 1070 هـ.

أقوال العلماء فيه:

قال العلامة المحدّث النوري في حقه: أفقه المحدّثين وأكمل الربّانيين الشريف العدل المتوفى في أواخر الاربعين بعد المائة والالف، أفضل أهل عصره وأطولهم باعاً .

وقال الشيخ يوسف البحراني ( صاحب الحدائق ): كان محققاً مدققاً، ثقة صالحاً، عدلا .

وقال صاحب الروضات: الفاضل العرّيف، الباذل جهده في سبيل التكليف . . . من أعظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحّرين . . . .

اما صاحب ( الجواهر ) فقد قال فيه: جدّي الفاضل المتبحّر الآخوند الملا أبو الحسن الشريف .

شعره:

له ديوان شعر رائق، وله تخميس قصيدة الفرزدق في مدح الامام علي زين العابدين( عليه السلام ) منها:

هذا الذي ضمن الفرقان مدحته

هذا الذي ترهـب الآساد صولتـه

هذا الذي تحسد الامصار منحته

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته

والبيت يعرفه والحلّ والحرم

هذا ابن من زيَّـنوا الدنيا بفخرهم

وأوضحوا ديننا في صبح علمهم

وأخصبوا عيشنا في قطر جودهم

هـذا بـن خـيـر عـبـاد الـله كـلهم

هذا التقي النقي الطاهر العلم

مؤلفاته:

و هي :
1 ـ الفوائد الغروية والدرر النجفية :(الاصول الدين و اصول الفقه).
2 ـ الرضاعية.
3 ـ شرح كفاية المقتصد للمحقق السبزواري ( كتاب المتاجر ) .
4 ـ ضياء العالمين في بيان إمامة الأئمة المصطفين (مخلوط).
5 ـ شريعة الشيعة ودلائل الشريعة: هي شرح لـ ( مفاتيح الشرائع ).
6 ـ كتاب الانساب.
7 ـ مرآة الانوار ومشكاة الاسرار: (في تفسير القرآن الكريم ).
8 ـ حقيقة مذهب الامامية.
9 ـ شرح ا لصحيفة السجادية.
10 ـ نصائح الملوك وآداب السلوك (فارسي).
11 ـ الكشكول(مخلوط).
12 ـ معراج الكمال(مخلوط).
13 ـ تنزيه القميين.

وفاته:

توفي الشيخ أبو الحسن الفتوني سنة ( 1138 هـ ) كما أرّخه بعض أحفاده بخطه على ظهر ( الفوائد الغروية ) .