آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (دام ظله)www.alhakeem.com
| ![]() |
وهو السبط الأكبر لسيد
الطائفة ومرجعها الإمام السيد
المحسن الحكيم (أعلى الله مقامه) كما أن السيد
المعظم (قدس سره) خال والده (دام ظله).
وكان مما امتازت به مراحل الشباب عند السيد الحكيم صحبة الأفذاذ من الشخصيات العلمية ممن كان والده يعاشرهم ويجالسهم أمثال الأستاذ الكبير آية الله العظمى الشيخ حسين الحلي (قدس الله نفسه الزكية)، الذي كان له أستاذا وأباً روحياً، وخاله الورع آية الله السيد يوسف الطباطبائي الحكيم (قدس سره)، وآية الله الحجة الشيخ محمد طاهر الشيخ راضي (قدس سره)، وأمثالهم من أعيان العلماء الذين كانت بيوتهم أندية علمية، كما في مجالس آية الله المرحوم السيد سعيد الحكيم (رحمه الله)، والحجة المجاهد السيد علي بحر العلوم (رحمه الله)، وآية الله الشيخ صادق القاموسي، والحجة الشيخ هادي القرشي (رحمه الله)، والحجة الشيخ عبد الهادي حموزي (رحمه الله)، وغيرها من مجالس النجف العلمية، التي كانت تفيض بالدروس التربوية والعطاء العلمي الثرّ.
2 ـ جده مرجع الطائفة
الأكبر الإمام السيد محسن
الطباطبائي الحكيم (قدس سره)، حيث حضر لديه
جملة وافرة من أبواب الفقه ..
3 ـ أستاذ الفقهاء
والمجتهدين آية الله العظمى الشيخ
حسين الحلي (قدس سره)، حيث حضر لديه في علمي
الفقه والأصول. .
4 ـ مرجع الطائفة
الراحل آية الله العظمى المحقق السيد
الخوئي (قدس سره)، حيث حضر لديه في علم
الأصول لمدة سنتين..
وأما الفقه فقد بدأ
تدريس البحث الخارج على كتاب مكاسب
الشيخ الأنصاري (قدس سره) في عام 1390هـ ثم
في سنة 1392هـ بدأ بتدريس الفقه على
كتاب منهاج الصالحين للمرحوم السيد
الحكيم (قدس سره) وما زال على تدريسه
إلى اليوم رغم الظروف العصيبة التي
مرّت به خلال سنوات عديدة وقد تخرج
على يديه نخبة من أفاضل الأعلام
الأجلاء في الحوزة العلمية وهم اليوم
من أعيان الأساتذة في الحوزات
العلمية في حواضرها العلمية النجف
الأشرف وقم المقدسة وغيرها ومنهم:
1 ـ الشيخ حسين فرج
العمران القطيفي من أبرز علماء
القطيف اليوم وأستاذ البحث الخارج
هناك.
2 ـ أخوه حجة الإسلام
والمسلمين المرحوم السيد عبد الرزاق
الحكيم، وهو من أفاضل تلامذته ومن
أساتذة الحوزة العلمية في النجف
الأشرف وكان قد بدأ تدريس البحث
الخارج في الفقه وكتب أبحاثه
الاستدلالية في كتاب زكاة الفطرة
وقسماً من كتاب النكاح كما ألف
كتاباً حول الظواهر الفلكية
وعلاقتها بالحكم الشرعي وقد فاجأته
المنية سنة 1413هـ بعد خروجه من السجن.
3 ـ الشيخ محمد باقر
الإيرواني من أساتذة البحث الخارج
البارزين في الحوزة العلمية بقم
المقدسة.
4 ـ السيد محمد جعفر
الحكيم أحد أساتذة البحث الخارج في
الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
5 ـ السيد عبد المنعم
الحكيم من أساتذة البحث الخارج في
الحوزة العلمية في قم المقدسة وسوريا.
6 ـ الشيخ هادي آل راضي
من أساتذة البحث الخارج في الحوزة
العلمية في قم المقدسة.
7 ـ الشيخ يوسف عمرو
مفتي جبيل وكسروان في لبنان، صاحب
كتاب المدخل إلى أصول الفقه الجعفري.
8 ـ الشهيد السيد عبد
الوهاب نجل آية الله المقدس السيد
يوسف الحكيم (قدس سره)، أحد أساتذة الحوزة
العلمية في النجف الأشرف.
9 ـ الشيخ علي
الكوراني، أحد فضلاء لبنان ومن
مؤلفاته معجم أحاديث الإمام المهدي (عجل الله
تعالى فرجه الشريف) وعصر الظهور.
10 ـ الشيخ عبد الحسين
آل صادق العاملي، من فضلاء لبنان
والعالم الديني لمدينة النبطية.
11 ـ الشهيد السيد محمد
رضا نجل آية الله المرحوم السيد محمد
حسين الحكيم (قدس سرهما) أحد أساتذة الحوزة
العلمية في النجف الأشرف وأحد أساتذة
كلية الفقه في النجف الأشرف.
12 ـ السيد صادق نجل آية
الله المرحوم المقدس السيد يوسف
الحكيم (قدس سره) أحد أساتذة البحث
الخارج في الحوزة العلمية في قم
المقدسة وسوريا.
13 ـ السيد حيدر الحسني
العاملي أحد فضلاء لبنان.
14 ـ الشهيد السيد محمد
حسين نجل آية الله العظمى المرحوم
السيد محسن الحكيم (قدس سره).
15 ـ الشيخ محمد الشيخ
عبد المنعم الخاقاني أحد فضلاء
الحوزة العلمية في قم المقدسة.
16 ـ السيد عبد الأمير
السلمان أحد فضلاء الحوزة العلمية في
الحجاز.
17 ـ ولده السيد رياض
الحكيم أحد فضلاء وأساتذة الحوزة
العلمية في قم المقدسة.
18 ـ السيد محمد رضا بحر
العلوم، فاضل في الحوزة العلمية في
النجف الأشرف.
19 ـ الفقيد السعيد
السيد أمين الخلخالي، أحد فضلاء
الحوزة العلمية في النجف الأشرف.
وقد اهتم سماحته
بتفعيل دور المرجعية الدينية
الأصيلة في المجتمع، لتتوثق العلاقة
بين الأمة وبين الحوزة العلمية
والمرجعية الدينية فيأمنوها على
دينهم ودنياهم، وكذلك التأكيد على
الاستقامة والثوابت الدينية
العقائدية والفقهية والسلوكية التي
حفظها العلماء الأعلام جيلاً بعد جيل
بعد أن ورثوها واستلهموها من القرآن
الكريم والسنة والأسس العقلية
السليمة. ويؤكد سماحته على أهمية
التزام هذه الأُسس والصمود بوجه
أعاصير المحن والفتن المتنوعة.
فكان أن تحمّل
المسؤولية في الظروف الحرجة
والمعقدة التي يمرّ بها المؤمنون في
مختلف بقاع المعمورة وقد تميّزت
اهتمامات سماحته ضمن المحاور
التالية..
أ) في نطاق الحوزة
العلمية اهتمّ
سماحته بتنشئة ورعاية جيل من الطلبة
يتزوّد بالتقوى والعلوم الإسلامية
المختلفة ونلاحظ الآن رعايته للمئات
من هؤلاء في الحوزة العلمية في النجف
الأشرف حيث خصّص لهم عدة أضعاف
الراتب العام بالإضافة إلى أصناف
الدعم الأخرى وقد وجّه سماحته رسالة
لطلاب الحوزة العلمية ركز فيها على
مجموعة من النقاط الهامة التي يفترض
التزام طلاب الحوزة العلمية بها نشير
هنا إلى بعضها..
1 ـ التقوى وتبوء مكانة
القدوة في المجتمع فقد أكّد سماحته
مراراً ضرورة التزام العالم الديني
بالتقوى وخشية الله تعالى، حتى أنه
تميّز في فتواه بأن العدالة المعتبرة
في مرجع التقليد هي غير المرتبة
العادية من العدالة المعتبرة في
الشاهد وإمام الجماعة.
2 ـ المستوى العلمي
العميق، فإنه يساهم في حفظ أصالة
الفكر الشيعي ويحفظ مسيرة مذهب أهل
البيت (عليهم السلام) من السطحية
والذوبان، خصوصاً أنّ العالم الديني
يتحمل مسؤولية استنباط الموقف
الشرعي ومعالم الدين.
3 ـ التزام الخلق
الرفيع تأسياً بالرسول (صلى الله
عليه وآله)
وأهل بيته (عليهم السلام)
4 ـ الأصالة والارتباط
بالجذور من دون انعزال وانغلاق، ففي
الوقت الذي يفترض في العالم الديني
أن ينفتح على مجتمعه بل سائر
المجتمعات حيث أصبح العالَم ـ بفضل
وسائل الاتصال المتطورة ـ كالقرية
الكبيرة، ويجدّد في أسلوب الدعوة
للدين ونشره وإيصاله للناس بما ينسجم
مع الوضع المعاصر، إلا أنه لا يجوز أن
يكون على حساب الأصالة والموضوعية،
وإلاّ مسخ الدين كلما تغيرت الظروف.
5 ـ الاهتمام بتثبيت
العقيدة وتعميق الأبحاث العقائدية
ومواجهة الشبهات المختلفة التي
تواجه الفكر الإسلامي الأصيل، وقد
دعا العلماء والباحثين إلى الاهتمام
بالبحوث العقائدية ومعالجة الشبهات،
كما تصدى سماحته شخصياً لمواجهة بعض
الأفكار والممارسات المنحرفة
بإجابات تفصيلية شافية كان لها أثر
بالغ في الأوساط المختلفة.
وكذلك مواجهة الظواهر
العقائدية والسلوكية المنحرفة
والفاسدة، من خلال الأجوبة
التوجيهية التفصيلية التي وجّهها
سماحته وعالج فيها ـ بحزم ـ
الادعاءات الباطلة مثل دعوى السفارة
والارتباط المباشر بأهل البيت (عليهم
السلام)
ونحو ذلك، وكذلك موقفه من ابتداع بعض
الشعائر الشبيهة بمراسيم الحج حيث
مارسها بعض المشبوهين والسذّج بين
مرقدي الإمام الحسين (عليه
السلام)
وأخيه العباس (عليه السلام)، وحول ضريح
الإمام الحسين (عليه السلام).
وكذلك موقفه الحازم من
بعض البرامج التلفزيونية الفاسدة
وبعض الممارسات والسلوك الأخلاقي
المنحرف، مما كان له اثر إيجابي على
نطاق واسع.
ب) الاهتمام بالجاليات
الشيعية، خاصة التي تبتعد عن المراكز
الدينية وتعيش ظروفاً صعبه، وفي هذا
المضمار تأتي توجيهات سماحته
بالاهتمام بالمغتربين وكذلك رسالته
التي وجهها إليهم لدعمهم وحثهم على
مواجهة الاغتراب، كما وجه سماحته
رسالة إلى المؤمنين من أهالي كَلكَيت
لدعم موقفهم والحرج الذي يمرون به في
مواجهة بعض الفئات التي تحاول بث روح
الفرقة والاقتتال بين المسلمين،
وكذلك متابعته لأوضاع المؤمنين في
باكستان وأفغانستان وغيرهما من بقاع
المعمورة.
ج) العمل الإسلامي
المشترك لمواجهة خطط أعداء الإسلام،
وفي هذا الصدد دعا سماحته إلى
الانفتاح على المسلمين بمذاهبهم
المختلفة لتفعيل النشاط الإسلامي.
د)
الاهتمام بالارتباط بالقرآن الكريم
والرسول (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم
السلام)،
وقد تجلى ذلك في سيرته الشخصية من جهة
فهو ملتزم بالقراءة اليومية
والمتكررة للقرآن الكريم وكذلك
مراجعته وإحاطته بكثير من الكتب
الروائية الحاكية للسنة، ولذلك
نلاحظ وفرة استشهاداته في خطابه
وتوجيهاته بآيات الذكر الحكيم
والنصوص الشريفة، وقد أكّد ـ جواباً
على سؤال وجّه إلى سماحته ـ على ضرورة
اعتماد القرآن الكريم وكتب الأحاديث
المعتبرة ونهج البلاغة والصحيفة
السجادية مرجعاً رئيسياً للعلماء
والخطباء والمتحدثين.
هـ) اهتمامه البالغ
بدعم العوائل الفقيرة والمحتاجين،
وقد تجلى ذلك من خلال الدعم المتنوع
لهم ومن ذلك تخصيص رواتب شهرية
منتظمة لآلاف العوائل الفقيرة في
العراق التي تمر بظروف اقتصادية
عصيبة جراء الحصار الجائر على شعب
العراق المظلوم.
و)
الاهتمام بتعمير مجموعة من الأماكن
والعتبات المقدسة المتداعية أو التي
أشرفت على الانهيار بسبب انعدام
الرعاية اللازمة لها، مثل مشروع بناء
وتجديد جدار مسجد السهلة الضخم،
وكذلك مرقد القاسم بن الإمام الكاظم (عليه
السلام).
ز) دعم
التبليغ الديني، وتأتي في هذا الإطار
بعض المساهمات لدعم التبليغ في
باكستان وشمال العراق، والمخيمات
العراقية في إيران، وبعض المناطق
الإيرانية، وكذلك دعم إقامة دورات
دينية تربوية في مناطق مختلفة خاصة
المناطق المحرومة، ونشر ثقافة أهل
البيت (عليهم السلام) في البلاد
الإسلامية.
ح)
الارتباط بالمراكز والمؤسسات
الإسلامية في أمريكا وأوروبا،
وتغذيتها ببعض الكتب والإجابة على
الأسئلة المتنوّعة التي ترد من
المؤمنين هناك، وكذلك مراسلتها
باستمرار في المناسبات الدينية،
وإصدار بيانات توجيهية بالمناسبات
المذكورة، لربطها بالمرجعية الدينية
والحوزة العلمية، وكذلك المساهمة في
بعض أنشطة هذه المراكز، لدعم وتثبيت
الحالة الدينية والأخلاق الإسلامية
بين الجاليات الإسلامية في الغرب.ولما كان هذا الارتباط ضرورياً وواجبا فقد بادر بالايعاز الى فتح صفحة على
الانترنيت للاتصال والارتباط مع المراكز والمؤسسات الاسلامية في اوربا وأمريكا.
وقد
كان لهذا الارتباط والأنشطة تأثير
إيجابي على مختلف الأصعدة، بالنسبة
للمراكز الإسلامية المذكورة.
وهناك
مسعى حثيث وجادّ لتغذية صفحة
الإنترنت بالعلوم والثقافة
الإسلامية الأصيلة المتنوعة
باللغتين العربية والإنكليزية،
لإيصال الفكر الإسلامي ونهج أهل
البيت (عليهم السلام) وعلومهم
المختلفة عبر ذلك إلى مختلف أنحاء
المعمورة، والإجابة على أسئلة
المؤمنين وغيرهم المتنوعة الفقهية
والعقائدية وغيرها.