آية الله العظمى الشيخ محمد الايرواني (قدس سره)
(1232 ـ 1306هـ)

ولادته:

ولد حوالي عام 1232 هـ في ( إيروان ) من تركستان ( قفقازيا ) .

دراسته وتدريسه:

أول من هاجر الى النجف الاشرف من هذا البيت، بل هو المؤسس لكيانه، أقام أول مرّة في كربلاء حيث أدرك بحث العلامة السيد ابراهيم القزويني صاحب( الضوابط ) وحضر عليه حوالي أربع سنين فقهاً وأصولا ومنها الى النجف الاشرف حيث حضر على الشيخ مرتضى الانصاري والشيخ حسن كاشف الغطاء صاحب ( أنوار الفقاهة ) والشيخ محمد حسن صاحب ( الجواهر )ويروي بالإجازة عن مشايخه المذكورين، حيث أجازه أستاذه شيخ الفقهاء صاحب (الجواهر) وكذا الشيخ الانصاري، وكان معروفاً بالفضل بين معاصريه حتى اشتهر بـ ( الفاضل الايرواني ).

انتهت إليه رئاسة الترك، وكان المرجع العام لبلاد ( القفقاز وأذربيجان ) في التقليد بعد وفاة السيد حسين الكوهكمري. والحق أنه استاذ العلوم العقلية ومن الاساتذة العظام المرغوب فيهم في الفقه لطول باعه وكثرة استحضاره لمداركه.

وكان حسن الاخلاق، جيد المحاضرة، كثير الصلاة، عليه آثار السلف الصالح من العلماء. يدرِّس نهاراً الفقه في جامع الشيخ الطوسي في النجف، وليلا الاصول، ويحضر مجلس درسه جلّ الفضلاء في النجف، وله النصيب الوافر في جملة من العلوم العقلية سيما الرياضيات.

وكان الشيخ إماماً للصلاة جماعةً في الصحن الغروي ، يأتمّ به الكثير من أهل العلم والوجهاء.

مصنفاته:

له مصنّـفات معظـمها خطيـّة، منها:
1 ـ أصول الفقه: في مجلدين.
2 ـ اجتماع الامر والنهي.
3 ـ الاستصحاب.
4 ـ إصالة البراءة.
5 ـ رسائل كثيرة في الفقه والاصول، وتعليقة على رسائل استاذه الشيخ الانصاري، وحواش على قواعد العلامة، وعلى تفسير البيضاوي، ورسالة عملية ( فارسية ) في العبادات، واخرى في المعاملات.

وفاته:

توفي في النجف الاشرف يوم الخميس، الثالث من ربيع الاول سنة ( 1306هـ) وقد جاوز عمره الشريف السبعين عاماً.

ودفن في المدرسة التي كان مشرفاً عليها ( مدرسة الايرواني ) في النجف الاشرف.