آية الله السيد عز الدين الحسيني الزنجاني(دام ظله)

aalulbayt@aalulbayt.org

 


ولد في زنجان، مدينة العلم والمعرفة، عام 1339هـ في أسرة عرفت بالعلم والفقاهة. كان والده الميرزا محمود الحسيني الزنجاني عالماً وفقيهاً مشهوراً في زمانه ، وأما والدته فهي كريمة شيخ الاسلام الزنجاني، الذي كان عالماً من علماء زنجان المعروفين.

درس آية الله الزنجاني دروس المقدمات والسطح والرسائل وقسماً كبيراً من كتاب (المكاسب)، وبعضاً من كتاب (الكفاية) و (الطهارة) للشيخ الأنصاري في الحوزة العلمية بزنجان، على يد والده و آية الله الشيخ حسين دين محمدي، وقسماً آخر لدى الشيخ عبد الكريم .

في نفس الوقت الذي كان يدرس فيه المرحلة الابتدائية والمتوسطة وقسماً من الثانوية. دخل الحوزة العلمية في قم وهو في السنّ الحادية والعشرين، فحضر دروسا في الفقه والاصول لكل من آية الله العظمى السيد محمد حجّت الكوهكمري، وكذلك آية الله العظمى الصدر

بعد استقرار آية الله العظمى السيد البروجردي (قدس سره) في قم حضر دروسه في الفقه والاصول، وكذلك درس الاصول لدى آية الله العظمى السيد أحمد الخونساري (رضوان الله تعالى عليه)، و الإمام الخميني (قدس سره) ,حتى نال درجة الاجتهاد.

درس آية الله الزنجاني خلال تلك الفترة دورة الحكمة المتعالية لدى العلامة الطباطبائي، و آية الله العظمى الإمام الخميني(قدس سره)، والفيلسوف الشيخ مهدي المازندراني (طاب ثراه).

هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، فأقام فيهما مدة من الزمن وحضر دروس آية العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي، وآية الله العظمى السيد الحكيم، وآية الله العظمى السيد الخوئي، وبسبب مرض والده اضطر إلى العودة الى إيران.

باشر بعد عودة بإدارة مدرسة ومسجد السيد في زنجان واخذ يدرس العلوم العقلية والنقلية والعرفان والتفسير والارشاد، ومكافحة ظاهرة الفساد والضلال التي كانت مستشرية بين الشباب، كما عمل على إحياء تراث الحوزة العلمية في زنجان التي سبقت في تأسيسها الحوزة العلمية في قم، إذ كان لها الثقل الأكبر بين الحوزات العلمية في ايران.

بعد إبعاده إلى مدينة مشهد المقدسة عام 1393هـ وفرض الإقامة الجبرية عليه من قبل النظام الشاه, أخذ بتدريس الفقه والاصول والتفسير والفلسفة والأخلاق والعرفان هناك.


مؤلفاتـه:


1- حديث حول شخصيّة الزهراء (عليها السلام) (بالفارسية).
2- شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) (بالفارسية).
3- معيار الشرك في الاسلام.